بالفيديو| كوادر "فتح" بغزة للرئيس: لن ترهبنا سياسة الاعتقالات وقطع الرواتب!!

حجم الخط

وكالة خبر

نظم العشرات من أبناء حركة فتح، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء بغزة "منزل الرئيس سابقاً"، رفضاً لسياسة الاعتقالات التي تمارسها السلطة الفلسطينية بحق مناضلي الحركة، الذين شاركوا في مؤتمر الشباب بالقاهرة.

وقال أحد المشاركين، إن "اعتقال الشبان الذين شاركوا في مؤتمر ناقش هموم وقضايا الشباب الفلسطيني وطموحاتهم للمستقبل، يشير إلى سقوط أخلاقي وإفلاس سياسي لدى الجهات التي قامت بهذا العمل المشين".

وأضاف خلال حديثه لمراسل وكالة "خبر"، أن هذه الجموع جاءت لتعبر عن تضامنها مع الشباب الفلسطيني، والنواب الممنوعين من السفر، وللتضامن أيضاً مع الموظفين الملتزمين بقرارات الحكومة الفلسطينية، ومن ثم تم قطع رواتبهم.

وأكد على أن "الجموع الغاضبة في قطاع غزة لن تبرح مكانها وستواصل التصدي لسياسة التفرد بالقرار الوطني والقرار الفتحاوي، إلا أن يأذن الله للشعب بالخلاص من هذه الفئة الفاسدة" بحسب تعبيره.

في حين شدد مشارك آخر، على رفض كوادر الحركة لسياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات وملاحقة أبناء وكوادر حركة فتح، المتبعة من قبل الرئيس عباس والأجهزة الامنية في رام الله.

وبيّن أن هذه الإجراءات تدل على ضعف القيادة وعدم حرصها على أبناء شعبها وحركة فتح، مشيراً إلى أن هذه الوقفة جاءت رفضاً لهذه السياسة وهذا النهج، الذي يقمع ويصادر الحريات.

ولم تختلف الآراء بين المشاركين في تلك الوقفة، حيث أشار مشارك إلى أن هذا الاعتصام بمثابة رسالة تضامن مع أبناء الحركة المعتقلين في سجون السلطة، بالإضافة إلى أنها وقفة تضامنية مع النواب في المجلس التشريعي الذين تم فصلهم.

ووجه رسالة للرئيس عباس قائلاً: "سنبقى على درب الفتح سائرون، ولم ولن نركع لأساليب القمع المتبعة بحق ابنائنا في الضفة الغربية".

ويذكر أن النائب في المجلس التشريعي والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، عقد مؤتمر مؤخراً لكوادر وشباب حركة فتح في القاهرة، بمشاركة مختلف أقاليم الحركة بالضفة وغزة ولبنان والشتات، الأمر الذي قوبل برفض فتحاوي رسمي.